محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

54

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

ومنها : وَمَا امتَحَن اللهُ الكلِيمَ بفِعْلِهِ . . . وَخِدْمتِهِ للشَّاءِ في مَدينٍ عَشْرَا لِيَقضِيَ مِنْ مَهْرِ الزَّوَاجَة حَقَّه . . . وَلكِنْ لِيَقْضِي لِلمُكاَلَمَة المهْرَا وَمَا ( 1 ) كان إبْرَاهِيمُ في المَنْجنِيقِ وال‍ . . . - لظَى عَادِماً لُطْفاً وَلا نَاقِصَاً قَدْرَاً وَلَا ظَمِئَتْ في الوادِ هَاجرُ وابْنُهَا . . . هوَانَاً على منْ يَمْلِك السُّحْبَ والقَطْرَا وَلَا بِيعَ بالبَخْسِ المُكَرْم يُوسُفُ . . . لِيُمْلَكَ لَكِن حُكْمُهُ لِيَلِي مِصْرَا وفِيمَا رَأَى يَعْقُوبُ مِنْ فَقْدِ يُوسُفٍ . . . مَواعِظُ تَشْفِي مِنْ مُلاحِظِهَا الصَّدْرَا وكتب الإمام محمدُ بنُ إبراهيم الوزير إلى أخيه هذه القصيدة يحثُّه على الابتعاد مِن مجالسة الحكام . يَا سِبْطَ إبْرَاهِيمَ لا تَنْسَ ما . . . كَانَ عَليْهِ بالتَّحَلِّي أبُوكْ فَإنَّ آباءك لوْ شَاهَدُوا . . . بَعْضَ الَّذي تَفْعَلُهُ أنَّبُوكْ مَا لك لا تَسْلُكُ نَهْجَاً وقَدْ . . . سَنَّ لنَا فِيهِ أَبُوكْ السُّلُوكْ وَأهْلُنَا من قبْلِنَا طالَمَا . . . عَاشُوا وهُمْ فِيهِ لِحَرْبٍ سلوكْ فانْهَضْ إلى أوْطَانهِمْ شاخِصَاً . . . وَارْمُكْ بِهَا إمَّا أَردْتَ الرُّمُوكْ ( 2 )

--> ( 1 ) في نسخة : ولا كان . ( 2 ) الرموك : الإقامة الدائمة .